النصوص التي أكتبها لم تعد ملجأ لفرط ما توسلت الهدوء، إنها تقاوم من أجل أن تستكين، الضوضاء تسلب تضاريسها، تطمس عنوانها وعنفوانها.

كنت واجمة بتناقضي وقناعتي أمام نعش هذا النص الذي ظننته مقبورا لأرضي ما تبقى من ضميري لأنني في الحقيقة بعت نصوصي للرياح وأختلقت الأمر وذلك قد يحدث للكاتب عندما يتخلى عن نفسه، وعن أحلامه، وبقايا رفاته!

لا مزيد من النصوص

SKU: OM014
﷼3.00Price