رغم صغر حجمه (160 صفحة بالطبعة الإنگليزية، و 222 بالترجمة العربية)، إلا أن كتاب ميرشايمر وجد تقريظا حميدا من كثير من الكتاب والمفكرين في الولايات المتحدة الأميركية، التي شكل كذب قادتها مادته الأساسية.

فقال جاك سنايدر أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كولومبيا "إلى كل صانعي الأسطورة حذار! إن جون ميرشايمر، الذي يكتب بحيوية واقتضاب، يفتح آفاقا جديدة في الكشف عن هذه القضية الساخنة لمزيد من التدقيق والتحري".

ويتساءل كبير المشاركين بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي رئيس التحرير السابق لمجلة "السياسة الخارجية" مويسيس نعيم "هل الكذب في السياسة الدولية سلوك مشين، أو أداة مفيدة لفن الحكم؟ ومتى يكون مناسبا للقادة لكي يكذبوا على شعوبهم؟ هل هناك كذب أكثر من اللازم، أو أن القليل منه يحدث في السياسة الدولية؟. لقد أجاب جون ميرشايمر على هذه الأسئلة وغيرها من المسائل المتفجرة وبذات الجرأة والأصالة التي عُرف بها."

ويقول عنه جيمس ف. هوج الابن رئيس مجلس إدارة منظمة هيومن رايتس ووتش ورئيس التحرير السابق لمجلة "الشؤون الخارجية"، إن "هذه الدراسة الرائدة عن الكذب في السياسة الدولية مليئة بالمفاجآت. فزعماء العالم يمكنهم أن يكذبوا على بعضهم بعضا دون أن يتحملوا أية عواقب وخيمة، ولكنهم يفعلون ذلك أقل بكثير مما كنا قد افترضنا. ومع ذلك، عندما يكذب القادة على شعوبهم حول سلوك السياسة الخارجية، فإنه تنتج عن ذلك أضرار كبيرة، وبخاصة في الديمقراطيات. جون ميرشايمر يصنف أنواعا مختلفة من الأكاذيب، ويزن مخاطر القيام بها في هذا التحليل الثاقب، الذي له صلة وثيقة بعصرنا".

في حين يذكر روبرت سين كيوهين أستاذ الشؤون العامة والدولية، في مدرسة وودرو ويلسون للشؤون العامة والدولية بجامعة برينستون، أنه "في هذا الكتاب الصغير الرائع، يحتج جون ميرشايمر بأن الكذب حول السياسة الخارجية هو جزء لا يتجزأ من طريقة الحياة الديمقراطية، وهذه هي الرسالة الهامة بالنسبة لأعضاء الجماهير الديمقراطية الذين يرغبون في تجنب الخدع من قبل قادتهم".

لماذا يكذب القادة والزعماء

SKU: A669
﷼2.90Price

Pages Bookstore Cafe Muscat

141 Al Inshirah Street

Madinat Al Sultan Qaboos

Muscat - Oman

pages.muscat@gmail.com

Tel +968-71915282

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram

Be The First To Know

Sign up for our newsletter